افتتاحية

طوفان القنوات الفضائية.. إلى أين؟

يحتار المشاهد للقنوات الفضائية من هذا الكم الهائل لها و التي ظهرت بشكل يثير الدهشة. حيث أصبحت المسألة تعتمد على التجارة والتجارة فقط دونما مراعاة للقيم والمعايير الإعلامية التي يجب أن تكون عليها هذه القنوات. يرى المشاهد في بعض المحطات الجديدة كل معاني السطحية في الطرح ومحاولة ملء دقائق البث التلفزيوني بأي شكل وبأي مضمون كان.. والهدف الأساسي واحد.. اجتذاب المعلن لدى المحطة الذي يعطي بسخاء لقاء مادته الإعلانية، والمعلن بكل تأكيد أذكى وأدرى بالوعاء المناسب الذي يصل من خلاله إلى أكبر شريحة من المشاهدين.

 

قراءة المزيد...
Arafat
Mandela
سرقة السيارات.. الواقع المُـرّ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 01 يناير 2010 10:48

سرقة السيارات قصة تعاني منها كل المجتمعات المتمدنة، يخرج الرجل في الصباح ليفاجأ بسرقة سيارته المركونة أمام باب المنزل! أعرف شخصياً قريب لي سُرقت سيارته أمام مقر عمله وفي وضح النهار! السؤال الذي يطرح نفسه: من المسؤول عن حدوث هذه الظاهرة؟ إننا نبالغ في القول إذا ألقينا اللوم على المرهقة وطيش الشباب وحدهما، بل إن هناك رجالٌ محترفون انخرطوا في هذا العمل سعوديين وأجانب، حيث أصبحت السرقة عندهم تميل إلى الحاجة أحياناً، وتميل إلى الترف أحياناً أخرى.. يسرق السارق السيارة فيفحط بها ويكسّرها ويسرق قطع الديكور الداخلي والمسجل.. ثم يلقي بها في أقرب فناء!. ويسرقها آخرون فيفككونها ويبيعونها مجزأة لمحلات السكراب وقطع الغيار.

 

إن النظام الجزائي موجود لدينا وهو رادع بلا شك ولكن ضعف أداء أجهزة الأمن بشكل عام هو الذي تسبب في تفاقم هذه المشكلة. سؤالي: لماذا لا يعاد تقييم وهيكلة جهاز الأمن حتى يؤدي دوره بفعالية؟ ولماذا لا تستحدث شعب متخصصة في الجرائم في جهاز الدوريات أو المباحث الجنائية مهمتها جمع أدلة السيارات المسروقة خصوصاً أن لكل مجرم سيناريو ثابت يتفرد به وهو ما يسمونه ببصمة الجريمة. بحيث تؤخذ البصمات وتفرز وتحفظ وتدون في ملف كل على حدة، حتى عندما يقع أي سارق في قبضة العدالة يُرجع إلى هذه الملفات وتسترجع البصمات وطرق تنفيذ الجريمة. فبالتالي يتم التعرف عليه ليستحق الحكم المغلظ لتكراره جرائم قديمة.

هنا سيعلم الجميع.. السارق والمسروق أن ارتكاب أي جريمة لن يضيع دون عقاب عاجلاً أو آجلاً، وأن العدالة ستتحقق لا محالة. إن تطبيق هذا النظام مع نشره عبر وسائل الإعلام سيردع الكثيرين. لن نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي مع أن هناك الكثير من الحلول التي يمكن اتخاذها وتطبيقها، خاصة أننا نعيش عهد النهضة الشاملة.. التي أتمنى أن تطال أجهزة الأمن أيضاً. 

التعليقات (0)add
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
اصغر | اكبر

busy